ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )

717

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )

السرّ « من ردّ دعواهم أنّهم الحقّ ، فإنّ الحقّ لا يفعل ، و العبد له ( 1 ) أن يغفل عن شيء دون شيء . فمن حيث الحفظ لما خلق له أن يقول : أنا الحقّ . » از براى آنكه خالق و حافظ حقّ تعالى است . « و لكن ما حفظه لها حفظ الحقّ ، و قد بيّنا الفرق . » يعنى بيان فرق حفظ عبد كه لابدّ است او را از غفلة مّا به خلاف حقّ تعالى كه حضور او دائمى است . « و من حيث ما غفل عن صورة مّا و حضرتها . » « ما » مصدرى است ، يعنى از حيثيت غفلت عبد از صورتى از صور ثابته در حضرتى از حضرات و غفلت از آن حضرت . « فقد تميّز العبد من الحقّ . و لا بدّ أن يتميّز مع بقاء الحفظ لجميع الصور بحفظه صورة واحدة منها في الحضرة التي ما غفل عنها . فهذا حفظ بالتضمّن . » از براى آنكه حفظ صورت واحده متضمّن حفظ ساير صور شده . « و حفظ الحقّ ما خلق » أى للّذى خلق « ليس كذلك بل حفظه لكلّ صورة على التعيين . » از براى آنكه حقّ تعالى غافل نمى شود از هيچ شيء از اشياى ابدا . « و هذه مسئلة اخبرت » يعنى در كشف « أنهّ ما سطرها أحد في كتاب لا أنا و لا غيرى الّا في هذه الكتاب ، فهى يتيمة الوقت و فريدته . فإيّاك أن تغفل عنها فإنّ تلك الحضرات التي تبقى لك الحضور فيها مع الصور ، مثلها » أى مثل تلك الحضرة « مثل الكتاب الذى قال اللّه تعالى فيه : وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ » ( 2 ) تعليل وصيّت است و تشبيه آن حضرت به كتاب جامع الهى كه وارد است در شأن او كه وَ عنِدْهَُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلّا هُوَ وَ ( 3 ) و آن لوح محفوظ است . زيرا كه عارف چون اعطا كند حقّ حضرتى از حضرات ، و متوجهّ شود سرّ او به معرفت اسرار آن حضرت ، لايح گردد از آن اسرار باقى حضرات ، پس آن حضرت نسبت با او همچون كتابى است

--> ( 1 ) فصوص الحكم : لا بدّ له ( 2 ) الأنعام : 38 ( 3 ) الأنعام : 59 .